بسم الله الرحمن الرحيم

( كينيا ... رحلة في براري أفريقيا الشاسعة )

الجزء الأول

 

المرحلة الثانية

اختراق براري ماساي مارا الشاسعة

 

أواصل معكم رحلتي في أرض كينيا الجزء الأول المرحلة الثانية

 

خريطة توضح مسار الرحلة نحو الغرب مئات الكيلومترات في البراري مروراً بتنزانيا

 

        في اليوم التالي توجهنا نحو الغرب عبر طرق مكسرة وأخرى غير معبدة وفي براري شاسعة مستخدمين جهاز الملاحة ... مارين بالعديد من القرى المحلية وأخرى بدائية ... ومارين بمناظر غاية في الروعة والجمال للأفق الذي لا يكاد ينقطع مد بصرك نحوه لولا تلك السحب الركامية الممطرة ..

        تارة نسير وتارة نقف، حتى قبيل المساء حيث يأسرنا منظر الغروب وتطلب أجسادنا الراحة والهدوء ، لنوقف سيارتنا ونخرج العدة والعتاد نوقد النار لنبدأ ليلة قمرية ماطرة ... يتخللها احتساء القهوة وشرب الشاي ... وذكر نعمة الله علينا ... حتى نبدأ يوماً جديداً في البراري غربا.

      وأنا أكتب هذا التقرير تذكرت أحد الأخوان في رد له عند إعلاني لطرح هذه الرحلة، يقول لا تبخل علينا بالصور وأكثر منها ... وما علم ما عانيته من تحجيم وإعداد وفرز للعديد من الصور .. تلبية لطلبه .. لأخرج له بـأكثر من 500 صورة في هذا الجزء الأول من أصل 4700 صورة في جميع الأجزاء ... وأرجو المعذرة لم يكن لدي الوقت لكي أبهر الصور أو أزيد عددها ... فكثير ما يعتب علي الجميع في التأخير والتسويف.

أعود معكم نحو براري كينيا غرباً

وأترككم مع هذه الصور من الطريق نحو البراري

 

إحدى القرى الصغيرة على الطريق

 

مسجد جامع للمسلمين في القرية

 

من داخل المسجد

    ولله الحمد في كينيا لا تكاد مدينة أو قرية تخلوا من المسلمين  رغم ضعفهم وحاجتهم ... جزا الله خيراً كل من قام وسعى في نشر الإسلام هناك وعلى رأسهم الداعية الدكتور عبد الرحمن السميط مد الله في عمره

 

 

بعد خروجنا من القرية

 

تلبدت السماء بالغيوم

 

وهطلت الأمطار بفضل الله

 

 

على الطريق قرية صغيرة

 

 

 

 

بعض المزارع حول الطريق قبل التوغل في البراري

 

 

هذه الشجرة تنتشر بكثرة وهي شبيهة بشجرة دم التنين

 

لم يعجبه السير إلا على الطريق

 

بعد الخروج من المناطق السكنية ... نشاهد رعاة الأبقار من القبائل المحلية

 

أشجار السنط

 

 

 

بدأ الطريق يزداد سوء نحو التلاشي

 

منازل متفرقة في العراء لبعض السكان المحليين

 

قبيل الغروب أسرنا هذا المنظر الجميل والجو البديع في هذا السهل البري الواسع  ... لنوقف سيارتنا ونحط أمتعتنا طلباً للراحة والهدوء

 

 

سيارة الرحلة تقف بعد نهار حافل بالحركة والمتعة تحت هذه الشجرة الجميلة

 

لحظات ويجن علينا الليل لتبدأ ساعات من السمر والذوق الرفيع ... استعداداً ليوم آخر أجمل منه

 

      في اليوم التالي واصلنا سيرنا نحو الغرب الذي لا يكاد يقترب ... لنصل إلى عالم جديد من الحياة الفطرية والطبيعية في موطنها الأصلي الذي توارثته آلاف السنين

أترككم مع الصور وشي من التعليق

 

أغنام لمحليين من قبائل الماساي

 

 

غزال بين الشجيرات منفرداً

      بالنسبة للصيد النظام الكيني يمنع الصيد منعاً باتاً ... وخاصة في المحميات ... إلا أن إمكانية الصيد متاحة بشكل كبير لكثرة الطرائد وتنوعها ومساحات عيشها المكشوفة ... وأتمنى أن لا يحل عليها مثل ما حل على الحياة الطبيعية في بلادنا ... من الصيد الجائر والغاشم..

     وأنا ممن لا يحيي ولا يشجع ولا يحب هواة الصيد للمتعة .. للمتعة  ... لذلك لن أتحدث عن هذا الجانب وأرجو المعذرة ... وأتمنى من كل مسافر للقنص والصيد أن لا يسرف ويتلف ... له أن يأخذ قدر حاجته .. ويحمد الله على نعمته ..

    وقد آلمني كثيراً أولائك الثلاثة ... الذين سافروا في رحلة لهم نحو إحدى الدول الأفريقية وقتلوا من الحيوانات أعداداً كثيرة ... إلا درجة أنهم يتركونها بعد رميها في العراء .. حتى أنهم قتلوا حيوانات لا تؤكل في شرعنا ... دون سبب إلا المتعة والهمجية ونقص العقل والتقدير والاحترام لذاتهم ولخلق الله الذي أودعه في هذه الأرض ... وما توقفوا عند ذلك بل تبجحوا بنشر جريمتهم بالصور ظنا منهم أنهم سيحوزون على شيء من المديح والرجولة ...

   وما علموا أنهم قد أدانوا أنفسهم عالمياً .. وقد يلاحقون قانونياً لو ادعى عليهم أي فرد من خلال نشرهم ... ولكن رحمة بأبنائهم وأسرهم ... أسأل الله أن يهديهم ويستر عليهم.

وليعلم كل من يقتل حيوانا دون حاجة أن ذلك الحيوان سيحاجه أمام الله

 

أواصل معكم الرحلة

 

 

بساط أخضر أينما نظرت عيناك

 

 

 

مررنا من خلال طرق ترابية على قرية صغيرة يربي أهلها الماشية

 

 

إحدى سيارات الرحلات الخاصة التي يستأجرها الهواة لاستكشاف الحياة الفطرية

 

أعجبتني هذه الصورة

 

تحكي قصة مفادها ( الغلبة للأقوى حتى مع بني البشر ) في إيحاء لنا قبل أن ندخل أرض وعالم الحيوان

 

من مياه الأمطار

 

 

عظمة الله تتجلى في خلقه

 

 

واحدة من قرى الماساي

 

ولد مع كلبه بين زهور البنفسج ورعي الماشية

 

 

يحيط الماساي منازلهم بأشواك كثيفة خشية الحيوانات المفترسة

 

رعاة هم كانوا صغاراً أم كباراً فالرعي عمل الجميع

 

 

قرية أخرى

 

وتبقى براءة الأطفال أينما وجدوا

 

 

 

رعي آخر للماشية

 

 

نساء من قبائل الماساي تزين بالألوان يقفن على الطريق البري يعترضن المارة لبيع منتجاتهن البسيطة

 

 

ولد مع أخيه يسيران في خلاء خطير

 

والولد بكل براءة يلقي إلينا تحية من بعيد تعبر عن التواصل والمحبة بين بني البشر

 

 

مجرى مياه لسقوط الأمطار صخور في أرض سهول

 

 

 

 

 

ندخل الآن عالم الحيوانات

 

ملاحظة : أي صورة كتب تحتها كلمة خلفية يمكنك الحصول عليها كخلفية مكبرة بالضغط على الصورة أو الكلمة - خلفية - ثم الزر الأيمن للفأرة واختر حفظ الصورة

 

شجرة الأكاسيا الأفريقية الجميلة         خلفية

 

الجاموس الأفريقي ( حيوان النو ) والذي ينتشر في قطعان كثيرة وسط هذه السهول الخضراء

 

 

غزال الريم في قطعان متفرقة

 

 

 

غزلان الأنبالا تعيش في هذه السهول الشاسعة التي حباها الله هذا الجمال

 

تحبس الأنفاس أمام هذا الجمال لنقول عظمة الله تتجلى في خلقه

 

المها الأفريقي بحجمه وشكله الجميل فرق متناثرة في كل اتجاه

 

سبحان الله وبحمده عدد خلقه وزنة عرشه ومداد كلماته

 

 

الكل هنا شركاء في ثلاثة الهواء والماء والطعام

 

الزرافة ملكة جمال أفريقيا والأطول بلا منازع

 

زرافتان ترقبان بحذر المكان بعد أن اخترقنا مجالهما واقتربنا كثيراً منهما

 

بدأ شيء من الأمان يخالجهما

 

الخنزير البري ... وهو من الحيوانات الخطرة

 

قد يجتمع النقيضين ويبقى القبيح قبيحاً

 

الكل في موطن ومأمن مشتركون

 

اجتماع تشاوري لمناقشة التدخل الأجنبي

 

قطيع من الجواميس البرية يأخذ قيلولة وقد لفت انتباهه صوت السيارة

 

 

تخفي هذه الشجيرات حيوانات مفترسة

 

مجموعة من اللبوات في الخلف بين الشجيرات تلفت انتباهنا عند تصويرنا لهذا الطائر ذو المنقار الكبير والشكل العجيب

 

يوحي شكله بالحزن وحب المكر والدسائس

 

ويبقى الكبار كباراً

 

هذه هي الوحوش الحقيقية التي تشكل هاجساً لكل الحيوانات

 

اقتربنا منها بهدوء حتى 20متراً تقريباً بغيت أن لا نزعجها وهي تلتهم أحد الجواميس

 

بعد أن هدأت وأمنت وجودنا عادة لطعامها متجاهلة لنا

 

عظمة الله تتجلى في خلقه

 

      سرنا مسافات طويلة متجهين شمالاً بمحاذاة الحدود ... وما خلت تلك البراري من تكرار الجمال الذي تحويه من فرق الغزلان وقطعان المها وحمر الوحش وغيرها ... نواصل سيرنا نحو الحدود التنزانية

 

المها الأفريقي في موقع آخر

 

كبير الحجم وجميل اللون وقوي البنية

 

يرعى جنباً إلى جنب مع الغزلان الأخرى

 

الأجمل والأرق بين كل ما رأينا والأقرب إلى النفس غزال الريم

 

رشيق خفيف حذر سريع ذكي جماعي

 

تمنيت أن يكون منه في براري مملكتنا الغالية الآلاف المؤلفة أمنية عسيرة المنال

 

لا شك أن مثل هذه الصور تفتح شهية الناظر وتجبر بكل خاطر وتحيي ليلاً بالسمر والقصص والنوادر

 

 

 

طال بنا المسير وأصبحنا بحاجة إلى الراحة والاستعداد ليوم جديد ... فبتنا ليلتنا في تلك البراري الشاسعة  في خيمة محكمة الإغلاق تحت ضوء النجوم وبين أصوات الحيوانات ونسائم زكية ببراري غنية بعيدة يحلم بها كل يقضان

 

وجبة عشاء من الشواء الطازج نعمة من الله أوجبت علينا حمداً وشكراً له سبحانه وتعالى

 

في اليوم التالي نواصل رحلتنا في هذه السهول البرية الشاسعة ونبدأ ببعض الصور لأشجار وحشائش السفانا والإستبس

 

 

 

 

الأكاسيا الأفريقية تنتشر بشكل عشوائي وسط المروج الخضراء ، توفر الظل والمرتع للعديد من الحيوانات

 

فريسة الفهد وقد تركها فوق شجرة ليعود إليها

 

سبحان الله العظيم الذي ألهم كل مخلوق ومنحه قدرات تساعده على الحياة والبقاء

 

طائر جميل بألوان بهية

 

واصلنا السير متوغلين ليتكرر علينا الكثير من الحيوانات وتزداد بشكل أكبر .. حتى وصلنا الحدود مع تنزانيا لنكتشف أنها حدود وهمية على الخرائط ... وبضع مراسيم متباعدة عشرات الكيلومترات على الواقع ...

أترككم مع الصور التالية

 

 

ينتشر هذا النوع من الغزلان بشكل كبير لا يصدق على امتداد مئات الكيلومترات بهذه السهول المنبسطة

 

 

وكذلك المها الأفريقي الجميل

 

الخنزير البري حيوان ثقيل بكل المقاييس حتى في طريقة نظره إلى الآخرين ...

 

السعادة غمرة الكل فلا مجال للجوع وسط هذه الحشائش

 

الفيل أحد عظماء الحيوانات وأكثرها ذكاءً وحنكة وصبراً

 

أحد الغزلان الذكور

 

نوع آخر من الغزلان الأفريقية

 

 

أشد حذراً من الأنواع الأخرى

 

ذكر الأنبالا الغزال يناوب في حراسة القطيع

 

جميل جد جميل امتداد السهول عبر الأفق مد البصر ... هذه هي الأرض دون تدخل الإنسان

 

 

 

 

واصلنا سيرنا نحو الشمال الغربي متوغلين ... نحو الحدود الكينية التنزانية ... ونواصل يومنا التالي لنرى مزيد من عظمة الله التي تتجلى في خلقه ... فإلى هناك

 

موقعنا على الجي بي إس قبل الوصل واختراق الحدود

 

سيارتنا بعد أن وصلت إلى الحدود

      وهذه الحدود التي فوجئنا بها ، فقط علامة من الإسمنت تتكرر كل عشرات الكيلومترات ... يمر بها طريق يكاد أن يختفي ... لقلة طرقه والوصول إليه ... بينما تمتد البراري الواسعة بين الدولتين لتشكل أرض ومحمية كبيرة لهذه الحيوانات المتنوعة.

      جميل أن تكون الحدود وهمية على الواقع ، فقط هي على الخرائط .. كما هي بين كثير من الدول الأفريقية .. حيث أشعرني ذلك بحقيقة الأرض التي هي ملك للجميع بشراً وحيوانات .. وإن كان التنظيم والسياسة والإدارة هي من صنع تلك الحدود ... فمع الأسف فقد ازدادت تعقيداً وخاصة بين البلدان العربية ، وشكلت حروباً وأزمات عبر مر التاريخ ... والله المستعان

 

الزميل أبو نواف يلوح بيده لي هو في دولة وأنا في أخرى

 

محدثكم أثناء تعليق مسجل ... يقف في الأراضي التنزانية ... قائلاً عظمة الله تتجلى في خلقه

 

 مجموعة من الطريق البرية التي اعترضت سيرنا سلكنها لتسهل سيرنا نحو الغرب ومنه إلى الشمال عبر هذه البراري الشاسعة الجميلة .. مررنا من خلالها بالعديد من تجمعات الحيوانات وبأنهار جارية ... ناوين السير شمالا نحو بحيرة فيكتوريا منبع نهر النيل العظيم

أترككم مع ما تبقى من صور قبل خروجنا من منطقة البراري الشاسعة

 

أحد الأنهار الجارية بعد أن تركنا الحدود وسرنا نحو الشمال الغربي

 

زاوية تغيير مجرى النهر والتي حرفت اتجاهه أكثر من 100 درجة

 

مجموعة من أفراس النهر تستحم في المياه

 

أبو نواف متأملاً جمال هذه الطبيعة وبكوريتها

 

أفراس النهر

 

عظمة الله تتجلى في خلقه

 

سبحان الله وبحمده عدد خلقه وزنة عرشه ورضاء نفسه ومداد كلماته

 

مهما تحدث المرء عن شعوره لما يراه من حوله فإن كلماته تتبعثر وتعجز عن الوصف

 

عادت شجرة الأكاسيا الجميلة مزينة المروج الخضراء

 

تجمع لمجموعة من الزراف في موقع آخر

 

وبعد انتظار طال فيه قدوم الملك ... كانت هذه الشجرة تاج العرش

 

وها هو الملك بكل كبرياء وتبختر ينظر إلينا قبل أن نراه

 

     ملك الغابة .. الذي تساءلت منذ البداية هل سنراه أم لا .. فجأة وبعد أن سرنا مئات الكيلومترات أطل علينا برأسه من تحت هذه الشجرة الكبيرة التي اتخذها ظلاً له .. ومن خلفها جدول تجري مياهه بكل هدوء قد توارى عن الأنظار

      حبسنا أنفاسنا خشية أن يتحرك أو يغير موقعه .. وبالفعل اختفى فجأة خلف الشجرة ... فتوجهنا إليه بالسيارة حتى وقف تحت الشجرة ليفاجئنا بقربه الذي لم يتجاوز 3 أمتار بجانب الجدول ومعه آخر مثله وقد وضعا جنبيهما على الأرض دون خوف أو حتى النظر إلينا

 

خلف الشجرة جانب جدول الماء

 

نحن لم ولن نجرؤ على الخروج من السيارة ونحن على بعد هذه المسافة

 

بعد أن ضربت باب السيارة بيدي رغبة في أن يتحرك ويرينا وجهه، رفع رأسه بسرعة مع شيء من الأزيز المرعب ونظر لنا نظرة استغراب واحتقار  ثم عاد ولسان حاله يقول: ( ماذا يريدون .. تطفل أم إزعاج .. أم تهور .. ارجعوا ورائكم والتمسوا سلامة لكم ) - ما خلوني أقيل -

 

 

واصلنا سيرنا شمالاً بين هذه المروج وأشجار السنط و الأكاسيا

 

سبحان الله العظيم

 

 

ولا بد للحياة من نهاية كما ماتت هذه الشجرة

 

عظمة الله تتجلى في خلقه

 

 

 

الأكاسيا من أنظف وأجمل الأشجار الأفريقية ...     خلفية

 

عظمة الله تتجلى في خلقه ..       خلفية

 

ما أجمل أن يبتعد الإنسان عن التدخل في تغيير البيئة ...      خلفية

 

للحصول على هذه الصورة كخلفية بمقياس 1440960 اضغط على الصورة أو كلمة      خلفية

 

 

جاموس عملاق طالما تكرر وجوده في هذه البرية

 

وهو من أكثر الفرائس حباً للسباع

 

أظن أننا اخترقنا مملكته واقتربنا كثيراً ...

 

فهنا نحن الغرباء وليست الحيوانات .. لذلك نحن من يفر منها

 

بعد الابتعاد هدأت النفوس قليلاً

 

وعادة الحياة لطبيعتها

 

سلكنا هذا الطريق في محاولة منا لاختصار المسافة للخروج والعودة نحو أقرب طريق يوصلنا لبحيرة فيكتوريا

 

 

واحد من الطريق التي تصل القرى القريبة من البراري بعضها ببعض

 

سرنا مع هذا الطريق أكثر من ست ساعات وما رأينا سوى جمال المنظر واعتدال المناخ ولله الحمد

 

فجأة قطيع من الغزلان يقطع طريقنا عنوة لنتوقف حتى يعبر ...

 

سبحان الله العظيم ما أجملها من حيوانات

 

الله أكبر ، آمنة كل الآمان لا تخشى طرداً ولا صيداً تأكل وتسبح بحمد ربها

 

تسير الفيلة في مجموعة صغيرة وأحياناً كبيرة ... كل عائلة تستقل بذاتها

 

 

 

مجموعة من النعام بعيدة وهي حذرة وسريعة الجريان وجبانة جداً فما تكاد ترى السيارة حتى تولي هاربة

 

طائر جميل جداً أعتقد أنه ذكر للدجاج البري

 

يتواجد بكثرة من حين لآخر

 

الطريق ما زال طويلاً بين هذه المروج

 

 

 

دجاج بري

الدجاج البري ... يعرف بالدجاج الحبشي أو الرومي

 

تستوقفك السهول الجميلة دائماً لروعة ما يكحل الأنظار من جمالها

 

كل الأنواع مجتمعة في مشاركة جماعية لهذه الأرض

 

عائلة كبيرة من الفيلة تجوب الأرجاء

 

أطلت الجميلة من جديد

 

الزرافة أطول الحيوانات بلا منازع

 

 

 

أهلا وسهلاً بكم في بيئتي الطبيعية

 

أحد الجداول الطبيعية

 

ما أطيب الجلوس فوق هذه المراعي والتأمل من حولك

 

 

فيلان يخرجان من بين الأشجار قبيل الغروب

 

في اليوم التالي تبدو الأراضي أمامنا أكثر خضرة وجمالاً

 

يكاد هذا الطريق يكون مهجوراً

 

يتعرج بنا الطريق ويخلوا تماماً من المارة

 

تمتلئ هذه الأشجار بالحيوانات المفترسة

 

 

الكل سواسية في المكان

 

حيوان النو الذي يقوم بالهجرة سنوياً بحثاً عن الطعام والماء

 

من أكثر الحيوانات عرضة للافتراس

 

حمار الوحش

 

جميل بخطوطه التي وهبه الله إياها ... فهي تساعده على التخفي من السباع عند شرب الماء أثناء الغسق أو العتمة ..

 

تراه في كل مكان

 

بسبب عرض الصور حسب الترتيب الزمني والمكاني للرحلة قد تتكرر علينا الحيوانات من جديد ... فها هو المها يطل علينا

 

ابن آوى مخطط الظهر بالأسود ... ينتشر هنا في براري الماساي مارا بكثرة

 

حمار الوحش منفرداً عن القطيع ينظر إلى الجماعات الأخرى في المراعي الخضراء

 

عندما اقتربنا من أقرب القرى نحو الشمال باتجاه بحيرة فيكتوريا ... ثور قروي يشارك الحيوانات البرية الطعام

 

إلى هنا تنتهي المرحلة الثانية من الجزء الأول من الرحلة

لمواصلة الرحلة نحو المرحلة الثالثة اضغط على العنوان أسفل

 

المرحلة الثالثة

إلى بحيرة فيكتوريا منبع نهر النيل

 

اضغط هنا للعودة إلى الصفحة الرئيسة