قضينا يوم وليلة جميلة في مدينة أروشا التي جعلناها محطة لنا قبل الانطلاق نحو الجنوب دار السلام حيث ينتظرنا ركوب البحر نحو جزيرة زنجبار ..  أترككم الآن مع بعض الصور وشيء من التعليق إن وجد أسفل كل صورة.

 

 

 

تنتشر مزارع الموز على طول الطريق بين كريتا وأروشا

 

أحد المساجد في أروشا

 

 

 

 

 

في الأفق خلف السحب العالية تختفي قمة جبل كلمنجارو أعلى قمم قارة أفريقيا

 

 

حقول الذرة اليابسة

 

الزميل حمد العمار أثناء توقفنا للراحة في إحدى الاستراحات على الطريق مستمتعاً بالحديث عما شاهدناه

 

صنعت هذه الأم لعبة لطفلها الصغير من الخشب

 

 

 

بعض من أدوات إعداد الطعام في مطعم الاستراحة

 

 

تزدان الطريق بجمال الأشجار من مكان  لآخر

 

مفترق طرق

 

 

 

 

محطة سيارة النقل العام بين القرى والمدن على الطريق

 

 

شجرة الباوباب غريبة الشكل والتي يعتقد فيها البعض بأنها شجرة تسكنها الجن ، والبعض يتبارك بها

 

بيع المنتجات الزراعية مستمر على جوانب الطريق خاصة عند مداخل البلدات والقرى

 

 

إنتاج طازج وسعر زهيد

 

سكة القطار ما زالت تعمل منذ أيام الاستعمار

 

 

 

 

لا تخلو الأرض من الأنهار والجداول والمياه العذبة

 

طلاب بعد خروجهم من المدرسة عصراً

 

 

نمط من أنماط العمران الريفي المتواضع

 

 

مزارع متفرقة ومتنوعة

 

 

 

مزارع علمية متخصصة في إنتاج محاصيل معينه

 

 

شجرة الباوباب

 

الطريق تحت الإنشاء

 

إحدى القرى تطل علينا من بعيد

 

 

كان الطريق ممتعا بتنوعه الطبيعي والبشري رغم طوله

 

تابع

 

زنجبار مملكة العرب المفقودة

 

اللهم اغفر لي ولوالدي ولجميع المسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات